Thursday, May 9, 2019

ذوات البشرة السوداء يهيمن على ألقاب الجمال في الولايات المتحدة

في سابقة تاريخية، هيمنت نساء ذوات بشرة سوداء على أكبر ثلاث مسابقات لملكات الجمال في الولايات المتحدة.
فقد ذهب لقب مسابقة ملكة جمال أمريكا ( ) إلى نيا فرانكلين، 25 عاما، في سبتمبر/ أيلول. وفي الأسبوع الماضي، تُوجت كايلي غاريس، 18 عاما، ملكة جمال المراهقين، بينما حصدت تشيزلي كريست، 28 عاما، لقب مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة (Miss USA).
ولهذه الألقاب مغزى خاص، نظرا لتاريخ هذه المسابقات المغرق بالعنصرية والتحيز طيلة عقود.
وكانت فانيسا ويليامز أول امرأة سوداء تفوز بواحدة من أبرز مسابقات الجمال في عام 1983.
وبعد أن توجت وليامز بلقب ملكة جمال أمريكا، استغرق الأمر سبع سنوات حتى تفوز امرأة سوداء أخرى باللقب.
وتشيزلي كريست محامية مختصة بالدعاوى المدنية من ولاية نورث كارولاينا، كما تقوم بعمل خيري بالمساعدة في تخفيف أحكام السجن غير العادلة. ومن المقرر أن تمثل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون.
أما ملكة جمال أمريكا نيا فرانكلين، فهي مغنية أوبرا وتعمل أيضا مع جمعية خيرية تعمل على إتاحة الفنون للجميع، وإصلاح المجتمع.
وحازت كايلي غاريس وتشيزلي كريست على الثناء لاختيارهما الإبقاء على شعرهما على طبيعته في مسابقات الجمال.
وأشادت كامالا هاريس، المرشحة لانتخابات الرئاسة الأمريكية في 2020، بفوز النساء الثلاث.
وفي منشور بموقع إنستغرام، قالت هاريس، وهي عضوة بمجلس الشيوخ ووالدها من جامايكا "يا لها من لحظة عظيمة لهؤلاء الشابات الناجحات اللاتي يتقدمن نحو الأمام، واضعات شروطهن الخاصة".
وبدأت مسابقة ملكة جمال أمريكا، وهي الأقدم بين المسابقات الثلاث، عام 1921، في حين بدأت مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة عام 1950، وملكة جمال المراهقات عام 1983.
وحتى أربعينيات القرن الماضي، منعت الأمريكيات اللاتي لا ينتمين للعرق "الأبيض" من المشاركة في مسابقات الجمال، ورغم التغييرات اللاحقة في القواعد، لم تشارك امرأة سوداء في ملكة جمال أمريكا حتى عام 1970.
وفي عام 1968، أقيمت لأول مرة مسابقة ملكة جمال أمريكا السوداء، احتجاجا على تلك المعايير العنصرية.
كشفت دراسة طبية حديثة عن أدلة جديدة تشير إلى فعالية عقاقير مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، في منع انتقال الفيروس عبر العلاقة الجنسية بين الرجال المثليين.
وأجريت الدراسة المنشورة في دورية لانست، على ما يقرب من 1000 زوج من الرجال المثليين، ولم ترصد أي انتقال لفيروس الإيدز بينهم على مدار ثمانية أعوام.
والفضل في هذه النتيجة يعود إلى العلاج الذي قلل نسبة الفيروس إلى مستويات منخفضة للغاية في جسم المرضى.
ويقول الخبراء إن "ما لا يمكن رصده في الدم لا يمكن انتقاله من شخص لآخر" وهو ما يجب أن يعرفه الجميع عن فيروس الإيدز.
وتعني هذه المقولة أن الأشخاص الذين يتناولون علاجات الإيدز ويحافظون على معدلات منخفضة للفيروس في دمائهم، لا يمكنهم التسبب في نقل العدوى إلى غيرهم، حتى من خلال الممارسة الجنسية.
وتابعت الدراسة الأوروبية حوالي 972 من الأزواج الذكور المثليين، وكان أحدهما مصابا بفيروس نقص المناعة البشرية ويتناول علاج مضادات الفيروسات القهقرية(ART) بينما كان الآخر سليما، واستمرت خلال الفترة من 2010 حتى 2017.
وطوال مدة الدراسة لم ينتقل الفيروس من الشخص المصاب إلى الشريك الآخر بسبب العلاقة الجنسية الشرجية.
ويقول الباحثون إنه يمكن الوقاية ومنع الإصابة بالإيدز في حوالي 472 حالة.
وأكد الشركاء الذين شملتهم الدراستهم أنهم يمارسون الجنس بصورة عادية وفي حالات كثيرة بدون حماية، بلغت أكثر من 76 ألف حالة على مدار سنوات.
وعلى الرغم من أن 15 رجلا أصيبوا بفيروس الإيدز خلال إجراء هذه الدراسة، إلا أن الاختبارات الجينية أظهرت أن جميع الإصابات والفيروسات المنقولة لم تأت من خلال شريكهم الرئيسي في العلاقة.
وقال الباحثون "النتائج التي توصلنا إليها تقدم أدلة قاطعة على أن خطر انتقال فيروس الإيدز عن طريق ممارسة الجنس الشرجي عندما تكون نسبته في الدم ضعيفة، يساوي صفر".
وقالت البروفيسور أليسون رودجر، معدة الدراسة وأستاذة الأمراض المعدية في جامعة كوليدج بلندن، من المعروف أن الجنس الشرجي يمثل أعلى درجة مخاطر لانتقال العدوى، ولكن الآن يجب أن يطمئن الرجال المثليين.
وأضافت: "هذه الرسالة القوية يمكن أن تساعد في إنهاء وباء الإيدز عن طريق منع انتقال الفيروس، والتعامل مع وصمته وكذلك التمييز الذي يستهدف الكثير من المصابين بالمرض".
ودعت أليسون جميع الأشخاص المصابين بفيروس الإيدز إلى إجراء الفحوص والحصول على العلاج الفعال.
أصيب مات ستوكس، 26 عاما، بفيروس الإيدز في عام 2016، وبدأ العلاج بالعقاقير بعد أربعة أسابيع. وأظهرت الاختبارات أن الفيروس لم يتم اكتشافه في جسمه خلال ثلاثة أشهر.
ويقول: "إنها راحة كبيرة وتعطيني الثقة بالنفس لأعلم أنني لا أستطيع نقل الفيروس".
وأضاف: "لقد حدث تغيير حقيقي في مجتمع المثليين وبين أصدقائي في السنوات الأخيرة، يمكن وضع علامة "غير قابل للكشف" فوق النوع، على سبيل المثال."
ويوضح أن الطريق مازال طويلا حتى يدرك الجميع ما يعنيه هذا. "بعض الناس لا يريدون تصديق ذلك. لديهم خوف غير منطقي من أنه قد لا يكون صحيحا."
ويقول إن المؤسسات الخيرية التي تقوم بحملات حول هذه القضية تعطي هذه الرسالة "دفعة كبيرة" وتغير وجهات النظر حول ممارسة الجنس.
أكدت ديبورا جولد، الرئيس التنفيذي للصندوق الوطني لمكافحة الإيدز، على ضرورة بذل المزيد من الجهد لإيصال الرسالة إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والجمهور.
وقالت: "يجب أن يكون هناك فهم أفضل للكيفية التي ينتقل بها فيروس الإيدز وكيفية منعه، وندرك أيضا أن العلاج يوقف انتقال الفيروس. نعتقد أن هذا أمر حيوي لمعالجة وصمة العار".
وأظهرت الأبحاث السابقة أنه لا يوجد خطر على الأزواج من جنسين مختلفين من انتقال الفيروس، بعد أن يتناول الزوج المصاب العلاج، مما يدفع برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز إلى إطلاق حملته (ما يمكن اكتشافه لا يمكن أن ينتقل).
وقال الدكتور فورد هيكسون، من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، "أكدت الدراسة على أن كبح المرضى فيروس الإيدز بمضادات الفيروسات القهقرية، سيساعدهم على عدم نقل فيروسهم إلى أشخاص آخرين أثناء ممارسة الجنس، أيا كان نوع الجنس الذي يمارسونه ".
في الدراسة، كان الرجال المصابون يتناولون مضادات الفيروسات القهقرية طوال أربع سنوات في المتوسط قبل المشاركة في الدراسة، مما يجعل الفيروس غير قابل للاكتشاف، وهو ما يعني أنه أقل من 200 نسخة لكل ميللتر من الدم.
يصل معظم الناس إلى هذا المستوى بعد تناول علاج فيروس الإيدز يوميا لمدة ستة أشهر.

No comments:

Post a Comment