Tuesday, October 15, 2019

كريستيانو رونالدو ينضم إلى قائمة أكبر هدافي العالم بوصوله إلى الهدف 700 في مسيرته الاحترافية

أحرز النجم كريستيانو رونالدو الهدف رقم 700 في مسيرته الاحترافية في مباراة منتخب بلاده أمام أوكرانيا في التصفيات المؤهلة ليورو 2020 وانتهت بفوز المنتخب الأوكراني بهدفين مقابل هدف.
وسجل رنالدو، نجم يوفنتوس الإيطالي، الهدف رقم 95 في صفوف المنتخب ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين على المستوى الدولي ويتصدرها علي دائي، مهاجم المنتخب الإيراني، الذي سجل 109 أهداف لمنتخب بلاده.
وينضم رونالدو بهذا الهدف إلى نخبة من لاعبي العالم الذين وصلوا إلى 700 هدف فأكثر على مدار مسيرتهم الاحترافية.
وتشير البيانات الصادرة عن مؤسسة الإحصائيات القياسية لكرة القدم إلى أن مهاجم يوفنتوس الإيطالي، انضم إلى قائمة أعظم الهدافين على صعيد المنتخبات ويتصدرها جوزيف بيكان النمساوي التشيكي برصيد 805 أهداف خلال مشواره الكروي.
ويحتل المركز الثاني في قائمة هذه النخبة أسطورة الكرة البرازيلية روماريو الذي سجل 772 هدفا، يليه مواطنه بيليه في المركز الثالث الذي سجل 767 هدفا.
وكان نادي ريال مدريد الإسباني هو المستفيد الأكبر من أهداف رونالدو، إذ سجل اللاعب البرتغالي 450 هدفا لصالح النادي الملكي علاوة على 118 هدفا أحرزها اللاعب مرتديا قميص مانشستر يونايتد الإنجليزي في الفترة من 2003 إلى 2009.
وتعد منتخبات أندورا، وأرمينيا، ولاتفيا، والسويد أكثر المنتخبات التي تلقت شباكها أهدافا من رونالدو بواقع خمسة أهداف في مرمى كل منتخب.
كما سجل رونالدو أربعة أهداف في مرمى كل من منتخبات إستونيا، وجزر فارو، والمجر، وليتوانيا، ولوكسمبرغ، وهولندا، لكنه لم يسجل في مرمى فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإنجلترا.
وعلى مستوى الأندية، سجل رونالدو 27 هدفا في مرمى أشبيلية، و25 هدفا في مرمى أتليتكو مدريد، و23 هدفا في مرمى خيتافي، و20 هدفا في مرمى سيلتا فيغو، 18 هدفا في مرمى برشلونة.
وليس بجديد على رونالدو كسر الأرقام القياسية، إذ حدث ذلك في أكثر من مناسبة على مدار مشواره الكروي.
ومن بين هذه الأرقام القياسية، أكبر عدد من الأهداف في دوري أبطال أوروبا، وأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا، وأكبر عدد من الأهداف بقميص ريال مدريد، والمشاركة في أكبر عدد من المباريات في بطولة كأس الأمم الأوروبية علاوة على أكبر عدد من المشاركات مع منتخب البرتغال.
لا يزال اللاعب في منافسة مستمرة مع نجم برشلونة ليونيل ميسي على لقب أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا.
وارتفع رصيد اللاعب البرتغالي إلى 605 أهداف على صعيد الأندية بعد تسجيله في مرمى بايرن ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا، ليتجاوز ميسي بفارق هدفين.
ويتقاسم ميسي ورونالدو لقب أكثر اللاعبين تهديفا في دوريات أوروبا الكبرى برصيد 419 هدفا لكل منهما. وفي الحقيقة سجل رونالدو 422 هدفا لكن أهدافه الثلاثة لصالح سبورتنغ لشبونة لم يتم احتسابها نظرا لأن الدوري البرتغالي لا يدخل ضمن الخمس دوريات الكبرى في أوروبا.
فتحت النيابة العامة في تونس تحقيقا مع عضو برلمان منتخب حديثا بعد اتهامه بالتحرش الجنسي إثر ظهوره في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يمارس العادة السرية في سيارته أمام معهد ثانوي للفتيات.
ويمثل العضو البرلماني زهير مخلوف، الذي يخضع للتحقيق في الوقت الحالي، حزب "قلب تونس" الذي خسر رئيسه الانتخابات الرئاسية.
وردا على انتشار مقطع الفيديو، دافع مخلوف عنه نفسه قائلا إنه "يعاني من داء السكري وإنه كان يتبول في زجاجة داخل سيارته أثناء تصوير هذا الفيديو له".
وشجع هذا الفيديو، الذي انتشر سريعا على وسائل التواصل الاجتماعي، عددا كبيرا من النساء في تونس على كتابة شهادات عن ممارسات تحرش جنسي تعرضن لها، وذلك عبر هاشتاغ "#أنا_زادة"، ومعناه "#أنا_أيضا" باللهجة التونسية.
وفاز مخلوف بمقعد في البرلمان التونسي في الانتخابات البرلمانية التي جرت في السادس من أكتوبر / تشرين الأول الجاري عن مدينة نابل الساحلية التونسية.
ونقلت إذاعة اكسبرس التونسية المحلية عن المتحدث باسم المحكمة الابتدائية في نابل كريم بوليلة قوله إن "المحامي العام في المنطقة فتح تحقيقا مع عضو البرلمان المنتخب في اتهامات بالتحرش الجنسي وممارسة فعل فاضح في مكان عام".
وأضاف بوليلة إن المتهم "أدلى بشهادته أمام قاضي التحقيقات في محكمة نابل".
وأشار إلى أن مخلوف لا يعرف المرأة التي صورت الفيديو الذي يظهر فيه.
وظهر في مقطع الفيديو من يعتقد أنه عضو البرلمان وسرواله متدل إلى ركبتيه في المقعد الأمامي لسيارته بالقرب من إحدى المدارس.
وظهر الرجل من أعلى مرتديا قميصا يحمل شعار "قلب تونس" وهو يحملق في الشخص الذي يسجل الفيديو حيث بدا وكأنه يمارس العادة السرية.
ودون عضو البرلمان المنتخب تغريدة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي أكد فيها أنه يعاني من داء السكري، وأنه كان يتبول في زجاجة داخل سيارته.
وكان الفيديو وراء انتشار وابل من الشهادات أدلت بها نساء وفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسم "أنا زادة" أو "أنا أيضا" على غرار حملة Me Too# التي انطلقت استجابة لمزاعم التحرش التي حاصرت المنتج السينمائي المعروف في هوليود هارفي واينستين.

Tuesday, October 1, 2019

هل مشكلة مصر في "الإسلام السياسي" أم في الوضع الاقتصادي "المتردي"؟

ونختم بمقال في صحيفة الفاينانشال تايمز كتبته أنجلي رافال كبيرة مراسلي شؤون الطاقة بعنوان "أرامكو السعودية تغري مستثمريها بأرباح قيمتها 75 مليار دولار" في محاولة لجذب المستثمرين للاكتتاب في أسهم الشركة التي ستوضع في سوق الأسهم العالمية.
وتشير الكاتبة إلى أن الرياض تخطط لتغيير مدفوعات الدخول الحكومية وتخفيض ضريبة الشركات في الوقت الذي تضغط فيه المملكة لتأمين ترليوني دولار كقيمة للشركة المملوكة للحكومة، بحسب أشخاص مطلعين. وعلى الرغم من أن مبلغ 1 تريليون دولار إلى 1.5 تريليون دولار يعتبر سعرا أكثر واقعية للشركة الأكثر ربحا في العالم، إلا أن المستشارين كانوا يسعون للحصول على رقم أعلى لاسترضاء ولي العهد محمد بن سلمان.
وتذكر الصحيفة أن إدراج الشركة في قلب خطط الأمير محمد الطموحة يأتي للحاجة الماسة لعشرات المليارات من الدولارات لتمويل المشاريع الضخمة وتطوير صناعات جديدة لإصلاح اقتصاد المملكة. كما تضغط الرياض أيضا على الأسر السعودية الغنية لشراء حصة في أرامكو لتعزيز تقييم الشركة.
وتقول الصحيفة إن أخبار دفعات المستثمرين جاءت بعد يوم من تحذير ولي العهد من أن أسعار النفط قد ترتفع إلى "أرقام عالية لا يمكن تصورها" بسبب التوترات مع إيران. وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس مساء الأحد ، توقع بن سلمان أن تؤدي الحرب بين البلدين إلى "انهيار كلي للاقتصاد العالمي".
وفي خطوة لم يسبق لها مثيل، قالت أرامكو إنه إذا كانت حصص المساهمين بين عامي 2020 و 2024 أقل من 75 مليار دولار، فإن "توزيعات الأرباح للمساهمين غير الحكوميين تهدف إلى إعطاء الأولوية بحيث يحصلون على حصتهم التناسبية".
وتختم المقال بقول أحد المطلعين على الإجراءات إنه في الوقت الذي تتبنى فيه أرامكو السعودية التغييرات المالية لجعل الشركة أكثر قابلية للاستثمار، إلا أن الأمر قد ينتهي بها إلى خلق مزيد من عدم اليقين. وأضاف "إذا فعلوا ذلك مرتين ، فلماذا لايفعلونه للمرة الثالثة أو الرابعة؟"
ناقشت صحف عربية الاتهامات التي وجهها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للإسلام السياسي بالوقوف وراء الاضطرابات في مصر وفي المنطقة، وهي الاتهامات التي وجهها كتاب وإعلاميون مصريون أيضاً لمن يقفون وراء الدعوات للتظاهر ضد الرئيس المصري ومطالبته بالتنحي عن الحكم.
وبينما حذر كتاب من "مؤامرات" الإسلام السياسي، أشار آخرون إلى أن مد الإسلام السياسي لن يتوقف طالما استمر تهديد "الفقر والجوع" في المنطقة.
يقول علي قاسم في "العرب" اللندنية: "السيسي اعتبر في حديث له مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن المنطقة ستظل في حالة عدم استقرار طالما مازال هناك إسلام سياسي يسعى للسلطة".
ويضيف: " كان الأجدر بالرئيس المصري أن يقول إن المنطقة ستظل مهددة بمد الإسلام السياسي طالما بقيت دولها فاشلة، خاصة على الصعيد الاقتصادي، وعاجزة عن حل مشكلة الفقر والجوع والبطالة وتأمين الرعاية الصحية والاجتماعية للجميع دون استثناء، والقضاء على مشكلة الفساد والرشوة في القطاع العام والخاص".
وتشير ابتسام آل سعد في "الشرق" القطرية إلى أن المشكلة ليست في الإسلام السياسي، وإنما في حكم الرئيس المصري وفي سياساته الاقتصادية.
وتقول الكاتبة: "رغم أنها مصر ومن يعلم عن مصر سوى أنها غنية جداً بأرضها وثرواتها وتاريخها وزراعتها وموانئها وقنواتها ونيلها ومكانتها وبالشعب الذي يمكنه أن يحيل حجارة الصحراء في بلاده إلى كنوز من أموال وذهب ولكن مصر كانت بحاجة لمن تستأمنه على شعبها فيخاف الله فيه ويوفر له قوت يومه واقتصاده وسياسته المتزنة".
أما خليل العناني، فيشير في صحيفة "العربي الجديد" اللندنية إلى أن مصر بحاجة لتغيير "المنظومة بأكملها".
ويقول: "إذا كانت دوافع الانتفاضة الحالية مرتبطةً بالظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها غالبية المصريين، إلا أنها في عمقها انتفاضة سياسية (هذا إذا ما افترضنا أصلاً أن ثمّة فصلاً بين السياسي والاقتصادي). حيث أنها تستهدف رأس النظام وتطالب برحيله، ولا تطالب بعمل إصلاحاتٍ أو تغييراتٍ في سياساته وإجراءاته. وهو ما يمثل قمّة العمل الثوري والاحتجاجي الذي يهدف إلى تغيير المنظومة بأكملها، وليس بترقيعات هنا وهناك".

ويقول: "وجود الرئيس السيسي في مصر ضمان لاعتدالها السياسي وتطورها الاقتصادي، ويظل إسهام مصر في استقرار المنطقة عاملاً أساسياً في منظومة الأمن العالمي الجماعي. هناك من يشجع آليات التخريب ويدفع نحو الفوضوية الصاخبة بقصد إعياء صبر النظام وتعطيل إرادته، وهنا أشير إلى سلامة موقف الرئيس السيسي الذي يتمتع بحرص عربي وعالمي على حماية أمنه وإدامة استقرار مصر التاريخية التي استأنفت مسيرتها بعد عقود من الدوران المربك".
ويقول وجدي زين في "الوفد" المصرية: "كشفت مع الأيام أكذوبة جماعة الإخوان، وكل هذه المهاترات غير الطبيعية التى تحاول أن تشيعها الجماعة بين الناس، لبث الخوف والرعب فى النفوس لم تؤت ثمارها".
يتفق محمد آل شيخ في صحيفة "الجزيرة" السعودية مع تصريحات الرئيس المصري، ويوجه الاتهام لتركيا وإيران ونظاميهما المنتميين للإسلام السياسي، على حدِ قوله.
ويقول: "من الملاحظ أن جماعة الإخوان تسعى منذ أن استولت على مقاليد الحكم في مصر إلى توطيد العلاقات وتقويتها مع الغول الفارسي الشيعي، فكان الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد أول رئيس إيراني وطأت قدماه أرض مصر منذ الثورة الخمينية، والرئيس الإخواني محمد مرسي كان أول رئيس مصري يزور إيران، ويقيم معها علاقات على جميع المستويات، وكان الوسيط في هذا التقارب دويلة قطر ومعها تركيا أردوغان".